المخدرات الرقمية الإدمان الرقمى

فى ظل ما نعيشه من تقدم فى التكنولوجيا يوجد هناك تقدم من نوع اخر و هو التقدم فى تدمير العقل البشرى عن طريق نوع جديد من الإدمان “binaural beats” او “binaural tones” و هو اخطر بكثير من المخدرات التقليدية بسبب منها سهولة انتشاره.

 

تعريف المخدرات الرقمية

ببساطة هى كل شىء يغيب العقل و الحواس دون ان يسبب النشوة حيث تسبب حالة من التعود “الإدمان” مما يضر بصحة الإنسان نفسية و عقليا و جسديا.

الرقمية أو ما يُطلق عليه اسم “Digital Drugs” أو “iDoser” هي عبارة عن مقاطع نغمات يتم سماعها عبر سماعات الاذن بكل من الأذنين، بحيث يتم بث ترددات معينة في الأذن اليمني و ليكن 300 هرتز و ترددات أقل إلى الاذن اليسرى 310 هرتز اى ان الفرق يكون بسيط 10 هرتز فقط و يحاول الدماغ الوصول الى نغمة موحدة.

 

نشأتها

نشأت “المخدرات الرقمية”، على تقنية قديمة تسمى “النقر بالأذنين”، اكتشافها العالم الألماني الفيزيائي هينريش دوف عام 1839، واستخدمت لأول مرة عام 1970 لعلاج بعض الحالات النفسية، لشريحة من المصابين بالاكتئاب الخفيف في حالة المرضى الذين يرفضون العلاج السلوكي (الأدوية)، ولهذا تم العلاج عن طريق تذبذبات كهرومغناطيسية، لفرز مواد منشطة للمزاج.

واستخدمت موسيقى “المخدرات” في مستشفيات الصحة النفسية، نظرًا لأن هناك خللًا ونقصًا في المادة المنشطة للمزاج لدى بعض المرضى النفسيين، ولذلك يحتاجون إلى استحداث الخلايا العصبية لإفرازها، تحت الإشراف الطبي بحيث لا تتعد عدة ثوان، أو جزء من الثانية وألا تستخدم أكثر من مرتين يوميًا. وتوقف العلاج بهذه الطريقة – آنذاك – نظرًا لتكلفتها العالية.

 

كيف تعمل

يحاول الدماغ جاهدا أن يوحد الترددين في الأذن اليمنى واليسرى للحصول على مستوى واحد للصوتين، الأمر الذي يترك الدماغ في حالة غير مستقرة على مستوى الإشارات الكهربائية التي يرسلها ومن هنا يختار المروجون لمثل هذه المخدرات، نوع العقار الذي تريده.

binauralbeats_0035

من خلال دراسة حالة الدماغ وطبيعة الإشارات الكهربائية التي تصدر عن الدماغ بعد تعاطي نوع محدد من المخدرات يمكن تحديد حالة النشوة المرغوبة،

حيث كل نوع من المخدرات الرقمية يمكنه أن يستهدف نمطا معينا من النشاط الدماغي، فمثلا عند سماع ترددات الكوكائين لدقائق محسوبة فإن ذلك سيدفع لتحفيز الدماغ بصورة تشابه الصورة التي يتم تحفيزه فيها بعد تعاطي هذا المخدر بصورة واقعية.

 

كيفية استخدامها

يمكن ملاحظة مستخدميها عن طريق الانعزالية فى غرف مظلمة لساعات طويلة ووضع سماعات الرأس و حدوث تشنجات جسمانية معينة.

 

خطورتها

يوجد حتى الان انقسام بين مستخدميها فمنهم من يقول ان لها فعالية كبيرة إذا التزمت بشروط استخدامها و البعض يقول ان ليس لها تأثير بالعكس فهو يعانى من اّلام من الرأس عند الانتهاء من سماعها.

هناك مواقع متخصصة تساعد على انتشار هذه النغمات مقابل بعض الدولارات و يرجح انتشارها بشكل كبير على شبكات التواصل الإجتماعى ولا يوجد أى حظر رسمى عليها حتى الان.

محمد فتحى

مدون و مطور و يب ومؤسس موقع روبابيكيا

للإعلان علي موقع روبابيكيا